الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 14:46إتصل بنا |
اقليم تاونات يخلد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الكاتب : خ/ت/ع : أنباء مغرب الجهات | 25/05/2017 21:58 | التعليقات : 0

اقليم تاونات يخلد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


                                                        

بمناسبة تخليد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005 ، فقد تم تنظيم أنشطة مكثفة  يوم الأربعاء 24 ماي 2017 بكل من جماعة بوهودة ومقر عمالة الإقليم، تحت إشراف السيد الحسن بلهدفة، عامل إقليم تاونات، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس العلمي المحلي ونواب ومستشارو الإقليم في البرلمان ورؤساء المصالح الأمنية ورجال السلطة وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية ورؤساء المجالس الترابية وأعضاء فرق التنشيط الجماعي والحي وممثلي الجمعيات والتعاونيات الفاعلة في مجال التنمية البشرية وممثلي وسائل الإعلام.

وفي هذا الإطار، فقد أشرف السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له بتراب جماعة بوهودة على  تدشين ملعب القرب المنجز في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 632.000 درهم بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وجماعة بوهودة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة. ويهدف هذا المشروع إلى دعم التنشيط الثقافي والرياضي بالجماعة ومحاربة الانحراف في صفوف الشباب وتوفير فضاءات ومتنفسات لممارسة أنشطتهم الرياضية؛

كما تم بنفس الجماعة إعطاء انطلاقة أشغال بناء مركز سوسيو تربوي وثقافي ورياضي الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 1.920.000 درهم في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وجماعة بوهودة والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة. هذا المشروع الذي سيتم بناؤه على مساحة 480 متر مربع  والذي يتكون من طابقين وملعب لكرة السلة ، يقدر عدد المستفيدين منه ب 500 مستفيد ومستفيدة، كما يهدف إلى خلق فضاء للاهتمام بالعنصر البشري وخاصة فئة الشباب وصقل مهاراتهم الفردية والحد من ظاهرة الانحراف في صفوفهم؛

وقام السيد عامل الإقليم أيضا بزيارة تفقدية لورش مشروع توسيع دار الطالبة بجماعة بوهودة، التي رصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 1.400.000 درهم بشراكة بين اللجنة المحلية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي وجماعة بوهودة، بطاقة استيعابية تقدر ب 96 مستفيدة؛

وبمقر العمالة، أشرف السيد عامل الإقليم خلال نفس اليوم على تسليم مفاتيح حافلتين للنقل المدرسي لفائدة جماعتي الزريزر وكيسان و ثلاث سيارات إسعاف رباعية الدفع لفائدة جماعات  أوطابوعبان ، مزراة والوردزاغ، و 5 دراجات نارية ثلاثية العجلات لفائدة بائعي السمك بجماعة أولاد داود، التي تم اقتناؤها ضمن البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار شراكة مع الجماعات المذكورة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والمندوبية الإقليمية للصحة؛

ويندرج إنجاز هذه المشاريع ، في إطار الجهود المبذولة من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والجماعات المذكورة لدعم قطاعي التربية الوطنية والصحة، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس ولا سيما في صفوف الفتاة القروية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين والتقليص من نسبة وفيات الأمهات والأطفال عند الإنجاب ودعم الأنشطة المدرة للدخل وتنظيم الباعة الجائلين.

كما قام بزيارة معرض لنماذج بعض المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم ومتابعة بعض العروض في رياضة الكراطي المقدمة من طرف المستفيدين من مشروع تجهيز قاعة رياضية لفائدة جمعية النصر للكراطي بجماعة تاونات؛

وبعد ذلك احتضنت قاعة ملحقة العمالة تنظيم رواق ولقاء تواصلي ، تحت رئاسة السيد عامل الإقليم وبحضور مختلف الشركاء والفاعلين في مجال التنمية البشرية، تم خلاله عرض شريط وثائقي حول إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم تاونات برسم الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2016 وتسليم حواسيب المكتب وآلات التصوير لفائدة منسقي فرق التنشيط الجماعي والحي بالجماعات المستهدفة في إطار برنامجي محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري والبالغ عددها 20 جماعة منها 19 جماعة برسم البرنامج القروي و حي مستهدف في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري.

وقد تميز هذا اللقاء بالكلمة الافتتاحية التوجيهية للسيد عامل الإقليم ، ذكر فيها بالمميزات التي تتسم بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا ملكيا خلاقا ومبدعا وفلسفة وتصور متكامل للنهوض الاجتماعي والإقلاع الاقتصادي من خلال اعتماها على منظومة من القيم والمبادئ ومناهج ومقاربات جديدة في التدبير تتجلى أساسا في انطلاقها من الواقع وفق الحاجيات المعبر عنها والتي تم تشخيصها بدقة وجدية، وتكريس ثقافة المشاركة والإشراك في إطار المقاربة التشاركية، قوامها الحكامة الجيدة والشفافية والتنمية المستدامة الشاملة لتحقيق الغاية الكبرى من هذا الورش المتمثلة في صيانة كرامة المواطن، مستعرضا حصيلة الإنجازات التي تم تحقيقها على مستوى الإقليم برسم الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2016 والتي كانت على الشكل التالي:

ما يقارب 1116 مشروعا وعملية، منجزة ومبرمجة لفائدة مجموع الجماعات الترابية بالإقليم.

حوالي 840 مليون درهم ، القيمة الإجمالية للاعتمادات المخصصة لهذه المشاريع المنجزة بالإقليم، بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تجاوزت 505 مليون درهم، بنسبة تفوق 60٪.

126 مشروعا منجزا ومبرمجا برسم سنة 2016، بغلاف مالي إجمالي يفوق 85 مليون درهم، تمثل فيه مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يفوق 68 مليون درهم؛

193 مشروعا مدرا للدخل وموفرا لفرص الشغل، بكلفة إجمالية تفوق 37,7 مليون درهم، بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ يتعدى 26 مليون درهم؛

أزيد من 500.000 مستفيد ومستفيدة وأكثر من 221 جمعية وتعاونية وشركة أشخاص مستفيدة. 

و أوضح أن هذه الحصيلة ستتعزز بمجموعة من المشاريع الهامة التي تم تمويلها في إطار برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي الذي استفاد منه الإقليم بغلاف مالي يفوق 2,5 مليار درهم  برسم الفترة الممتدة ما بين 2017 -2022 والذي يمثل نصيب الأسد من الحصة المخصصة لعمالات وأقاليم الجهة ، يتوزع حسب محاور تدخل هذا البرنامج على الشكل التالي:

❖ التربية الوطنية :  ما يفوق 560 مليون درهم  والذي سيخصص لإنشاء مؤسسات جديدة وإصلاح وإعادة تهيئة المؤسسات المتواجدة لاستكمال الخريطة المدرسية بالإقليم .

❖ الصحة : ما يناهز 23 مليون درهم  والذي يهم تأهيل المنشآت الصحية .

❖ الطرق والمسالك والمنشآت الفنية:  ما يفوق 1 مليار درهم  .

❖ التزويد بالماء الصالح للشرب: ما يتعدى 810 مليون درهم  .

❖ الكهربة القروية: ما يفوق 12,5 مليون درهم  .

وبعد تأكيده على الدور الفعال والانعكاس الإيجابي لمشاريع المبادرة على حياة الساكنة المحلية ومساهمتها في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات المعوزة وجودة الخدمات المقدمة لهم وتعزيز آليات الدعم الاجتماعي لتقليص نسبة محاربة الهدر المدرسي وتحسين نتائج التحصيل الدراسي خاصة بالنسبة للفتاة القروية، وإحداث دينامية في تعزيز التشاور والتشارك بين كل الفاعلين في التنمية على مستوى الإقليم، قدم السيد عامل الإقليم بعض التوجيهات المتعلقة بتحسين تدبير برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، داعيا إلى انخراط مختلف الشركاء والفاعلين المحليين وخاصة رؤساء اللجن المحلية وجمعيات المجتمع المدني بالإقليم ورؤساء المصالح الخارجية إلى الانخراط الإيجابي في إنجاح برامجها .

وقد اختتم هذا الحفل بتلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالمناسبة والدعاء الصالح لصاحب الجلالة ، مبدع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

اقليم تاونات يخلد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشريةاقليم تاونات يخلد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشريةاقليم تاونات يخلد الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية