الاثنين 29 ماي 2017 - 06:27إتصل بنا |
النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة محور يوم دراسي نظم بكلية خريبكة

الكاتب : سعيد العيدي / أنباء مغرب الجهات - خريبكة | 05/05/2017 21:58 | التعليقات : 0

النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة محور يوم دراسي نظم بكلية خريبكة


النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة محور يوم دراسي نظم بكلية خريبكة   

       شهدت القاعة الكبرى للكلية المتعددة التخصصات بخريبكة تنظيم يوم دراسي ومائدة مستديرة حول النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة عرف مشاركة أساتذة وخبراء في المجال بحضور السيد علي باجا عميد الكلية المتعددة التخصصات والسيد أديب الجنان مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة والمسؤول عن الشبكة الجامعية للطاقات المتجددة وحشد من الطلبة والباحثين وعلى رأسهم منظمة اليوم الدراسي الأستاذة الباحثة سناء شيخي التي أبانت عن حضور قوي وحنكة في التنظيم والتقديم.

     وفي إطار الموضوع المعالج باليوم الدراسي وحسب الأرضية التي اشتغل عليها اللقاء العلمي يمثل استنزاف الموارد الطبيعية الأحفورية الناجم عن  الطلب الطاقي المتزايد وما يصحبه من تأثير سلبي على نظام الكرة الأرضية، من خلال زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، تحديا يأخذ من الأهمية ما يجعله محل اهتمام جميع دول العالم ومن بينها المغرب الذي يضيف إلى الإشكالية عبء التبعية الطاقية وارتفاع ثمن الطاقات الأحفورية.

     أمام الوثيرة التصاعدية للتطور الاقتصادي تبدل المملكة المغربية مجهودات جبارة، وذلك منذ سنوات، من خلال تبني استراتيجية طاقية بهدف تجاوز إكراهات تأمين التزويد بالطاقة والخروج من التبعية المطلقة للإستيراد، بالإضافة إلى تقليل نسبة استعمال الطاقة ذات الأصل الأحفوري. ولتفعيل هذا البرنامج الذي يضم إنجاز العديد من المشاريع وجب إدماج موارد بشرية مؤهلة ذات تكوين عالي.

    ومن بين هذه المشاريع التي تشغل حيزا كبيرا، تلك التي تهم استعمال الطاقات المتجددة بجميع أنواعها بهدف بلوغ نسبة مئوية تعادل 42% من القدرة الكهربائية الإجمالية في أفق 2020 ونسبة 52% في أفق 2030 .

    بالإضافة إلى ذلك فإن الحكومة المغربية تتبنى خطط تهدف إلى تفعيل النجاعة الطاقية من أجل تخفيض الاستهلاك الطاقي للمملكة بنسبة 12% في حدود سنة 2020 ونسبة 15% بسنة 2030.

    وبغية تحقيق هذه الأهداف فإن التكوين الأكاديمي في هذين المجالين أي الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية يعتبر مركز اهتمام، بهدف تأهيل جيل جديد من الباحثين والتقنيين، القادرين على المضي قدما لإخراج هذه الأهداف من طابعها التوقعي إلى حقيقة ترى على أرض الواقع وهذا لن يتم إلا عبر مشاركة الجامعات ومدارس المهندسين ومراكز الأبحاث، بالإضافة إلى تظافر جهود الفاعلين في المجال الأكاديمي الاقتصادي والمؤسساتي سواء داخل أو خارج المغرب.

    في إطار هذه الاستراتيجية يندرج موضوع لقاء تم عقده بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، والذي تم خلاله إمضاء اتفاقية بين كل من الكلية المتعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة والشبكة الجامعية للطاقات المتجددة .