الثلاثاء 30 ماي 2017 - 08:04إتصل بنا |
ندوة فكرية عالمية حول جمالية التعايش بفاس

الكاتب : محمد الخنتوري /انباء مغرب الجهات - فاس | 11/04/2017 15:51 | التعليقات : 0

ندوة فكرية عالمية حول جمالية التعايش بفاس


عقدت جمعية “لنتعايش جميعا” برئاسة السيد علاء الغرفي مساء يوم الأربعاء28 مارس من السنة الجارية، أمسية ثقافية تتخللها ندوة فكرية عالمية حول” جمالية التعايش” بشراكة مع السيد “أرموند كيكي” والحاخام “الصباغ” لأول مرة بمدينة فاس داخل المعبد اليهودي. وشارك في هذه الندوة ممثلين عن مختلف الهيئات الجمعوية والحقوقية والسياسية، وأساتذة جامعيين، وكذلك الجسم الصحفي. تناولت الندوة ثلاث محاور أساسية، يتلخص المحور الأول في تعريف إجمالي لأهداف الجمعية، التي ترمي بالأساس إلى تفعيل الأنشطة الخيرية، الفنية وكذا الثقافية، من تقديم السيد “محمد السرار” الرئيس الشرفي للجمعية المذكورة أعلاه. ويشمل المحور الثاني مداخلة من الطرف السيد “أرموند كيكي” حول الراب “موشية بن ميمون” باعتباره رمزا أساسيا للتعايش بين المغاربة واليهود لتأتي في الأخير مداخلة مفادها “خلقنا لنتعايش جميعا” من طرف المنظم الفعلي لهذه الأمسية ؛السيد “علاء الغرفي” كأصغر مغربي مسلم مشارك، انطلاقا من قوله عز وجل بعد بسم الله الرحمان الرحيم <<إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا>> صدق الله العظيم.سورة الحجرات الآية13، حيث سلط الضوء على الديانة الإسلامية التي حثت في كل مناهجها على التعايش بين باقي الديانات السماوية الأخرى، ونشر السلم والسلام بينها، وعدم التفرقة بين بني البشر. مستدلا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، شريفة صحيحة. لينتقل بعد ذلك لإلقاء قصيدة في مدح جلالة الملك محمد السادس ؛ الذي يعد رمزا عالميا للتعايش رغم المرجعية الإسلامية للبلاد، حيث يضمن للديانات الأخرى حق التعايش وحرية ممارسة طقوسها الدينية التي تتنافى والقيم المركزية للإسلام، دون اضطهاد أو تعصبية عرقية دينية . تحت لواء هذه المحاور التي عالجها كل من المتدخلين، اختتمت الندوة والأمسية الثقافية بالدعاء والنصر والتمكين للسدة العالية بالله للبلاد، من طرف الحخام “الصباغ”.

ندوة فكرية عالمية حول جمالية التعايش بفاس