الثلاثاء 30 ماي 2017 - 08:00إتصل بنا |
بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي حول دراسة وضعية قطاع التعليم بإقليم تاونات وسبل الارتقاء به

الكاتب : خ/ت/ع | 06/12/2016 21:50 | التعليقات : 0

بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي حول دراسة وضعية قطاع التعليم بإقليم تاونات وسبل الارتقاء به


   بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي حول دراسة وضعية قطاع التعليم بإقليم تاونات وسبل الارتقاء به 

     نظم مساء يوم الإثنين 5 دجنبر 2016 بمقر عمالة إقليم تاونات لقاء تواصلي ترأسه السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات بحضور مسؤولي قطاع التعليم بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومديرو بعض المؤسسات التعليمية والمنتخبون وممثلو جمعيات آباء وأولياء التلاميذ ونقابات التعليم، خصص لعرض حصيلة الدخول المدرسي 2016 2017 وبرنامج عمل سنة 2017 .

 ويدخل هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية والتشاورية التي دأبت السلطة الإقليمية على تنظيمها مع مختلف الشركاء والفعاليات المعنية، حول القطاعات الحيوية والاستراتيجية ذات الصلة بالقضايا التي تشغل بال المواطنين والفاعلين، حيث تمت برمجة خلال شهري دجنبر 2016 و يناير 2017 ما يفوق 12 لقاء ونشاطا، تتعلق بمجالات الصناعة التقليدية، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية والسكنى والتعمير والرياضة والعمل التعاوني وبرامج العمل الجماعية .  كما سيحظى إقليم تاونات بتاريخ 14 دجنبر 2016 بتنظيم لقاء مهم في إطار التعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، يتمحور موضوعه حول الروابط الحضرية والقروية. كما سيتم خلال يومي الأربعاء 7 و الجمعة 09 دجنبر الحالي تنظيم المبادرة التضامنية المتعلقة بالتخفيف من آثار موجة البرد لفائدة ساكنة جماعات تمضيت والودكة والرتبة.

وفي الكلمة الافتتاحية لهذا اللقاء، ذكر السيد عامل الإقليم بأهمية قطاع التعليم باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا حيث تعتبر معطياته من أهم المؤشرات التي يقاس بها مدى تقدم الدول والعناية الخاصة التي يحظى بها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باعتباره إحدى الأولويات بعد القضية الوطنية الأولى .

كما أبرز الجهود المبذولة على صعيد إقليم تاونات من طرف السلطة الإقليمية وجميع الشركاء والمتدخلين للارتقاء بهذا القطاع الحيوي الهام، خاصة فيما يتعلق بتعزيز البنيات التربوية والإصلاحات التي تعرفها العديد من المؤسسات التعليمية العمومية بالإقليم وذلك سواء في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو برامج الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي أو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني .

فبالنسبة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فقد أوضح أنه في إطار تهيئ الأجواء الملائمة لضمان إنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة، تم اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير لتفعيل المبادرة الملكية مليون محفظة وتعبئة الوسائل اللوجستيكية والمادية والبشرية اللازمة لإنجاحها، حيث يقدر مجموع عدد التلاميذ الذين استفادوا من هذه المبادرة الملكية على مستوى إقليم تاونات ما يزيد عن  112.000 تلميذا وتلميذة بكلفة اجمالية تبلغ حوالي 13 مليون درهم  في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2016. كما تم في سياق مواكبة ودعم قطاع التعليم خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2016 برمجة وإنجاز 322  مشروعا يهم إعادة تأهيل المدارس و بناء وتوسعة وتجهيز دور الطالب و الطالبة واقتناء حافلات للنقل المدرسي ودراجات هوائية لفائدة التلاميذ وبناء و تجهيز رياض الأطفال وسكنيات وظيفية لفائدة رجال التعليم واقتناء محفظات مدرسية بلوازمها في إطار المبادرة الملكية مليون محفظة، بغلاف مالي إجمالي يفوق 164 مليون درهم ،  تمثل فيه مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 110.5 مليون درهم.

وبالنسبة للجماعات، فقد أكد أن الجماعات المحلية اندمجت بشكل كلي في التوجه المتعلق بدعم ومواكبة قطاع التعليم، حيث بلغت تكلفة المشاريع المنجزة خلال سنة 2016 حوالي 17 مليون درهم رصدت منها 8 ملايين درهم من الميزانية الخاصة لهذه الجماعات. كما تمت برمجة خلال سنة 2017 ما يناهز 10 ملايين درهم .

وأضاف أنه من المنتظر أن يستفيد قطاع التعليم بإقليم تاونات من اعتمادات مالية مهمة جدا خلال الستة سنوات المقبلة في إطار البرنامج المندمج لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية ستمكن من استكمال الخريطة المدرسية وإنشاء عدة مدارس جماعاتية وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية.

وعلى مستوى أخر، أشار أن ما تم تداوله بشأن إلغاء مجانية التعليم العمومي مجرد إشاعات ومغالطات، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص وليس هناك أي تراجع عن مجانية التعليم، مهيبا الجميع بوضع حد لهذه الإشاعات والمغالطات لتي لا تخدم مصلحة التعليم ببلادنا والذي يعد قطاعا حيويا لا يقبل أي مساومة أو مزايدة ويلزمنا جميعا بالانخراط الكلي في كل ما يمكن أن يدفع به إلى أحسن الأحوال.

 وفي العرض الذي قدمه السيد زوهير شهبي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتاونات، ضمنه معطيات وإحصائيات حول مؤشرات التمدرس تطرق فيه إلى عدد المؤسسات التعليمية المتواجدة بالإقليم وعدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بها وكذا عدد الأطر التعليمية.

  كما استعرض الجهود التي بذلت على مستوى المديرية الإقليمية من أجل مواكبة الأعداد المتزايدة من المتمدرسين والتي تمثلت بالخصوص في الرفع من عدد الحجرات الدراسية وبناء مؤسسات تعليمية جديدة مع توفير الموارد البشرية من أطر تربوية وإدارية، مبرزا مختلف برامج الدعم الاجتماعي التي يستفيد منها المتمدرسون كالداخليات وتوزيع المحفظات واللوازم المدرسية في إطار المبادرة الملكية مليون محفظة والنقل والإطعام المدرسي وغيرها .

وأشار في هذا الإطار إلى أن عدد المؤسسات التعليمية بإقليم تاونات يقدر خلال الموسم الدراسي 2016 / 2017 بما مجموعه 739 مؤسسة تعليمية موزعة ما بين 682 مؤسسة بالسلك الابتدائي مع احتساب الوحدات المدرسية و 40 مؤسسة بالسلك الإعدادي و 17 مؤسسة بالتعليم الثانوي التأهيلي.

أما العدد الإجمالي للتلاميذ فيصل إلى 133 .628  تلميذا وتلميذة، منهم 91.062 بالتعليم الابتدائي و 28.547 بالتعليم الإعدادي و 14.019 بالتعليم الثانوي التأهيلي.

وبالنسبة لعدد المدرسين بالإقليم فيقدر ب 4754 إطارا ، منهم 3119 بالابتدائي و 854 بالإعدادي و 781 بالثانوي التأهيلي.

وفيما يخص حصيلة الإنجازات، فقد أوضح السيد المدير الإقليمي أنه توجد 10 مشاريع في طور الإنجاز برسم سنة 2015 بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 29 مليون درهم، وتم تخصيص مبلغ مالي يفوق 40 مليون درهم تتعلق بإحداثات ومشاريع سنة 2016 ، كما يتضمن برنامج عمل سنة 2017 إنجاز 20 مشروعا بتكلفة مالية تفوق 125 مليون درهم. وتهم هذه المشاريع إحداث مؤسسات جديدة وتوسيع وتأهيل أخرى في مختلف المستويات من بينها إحداث مدرستين جماعيتين ضمن برنامج عمل سنة 2017.

ومن جهة أخرى، تحدث المسؤول الإقليمي عن الإكراهات والصعوبات التي يعاني منها القطاع والتي برزت على الخصوص مع الدخول المدرسي الحالي خاصة مشكل الاكتظاظ والخصاص في الموارد البشرية وضعف بعض بنيات الاستقبال ودعا كل المتدخلين والشركاء إلى المساهمة في النهوض بالقطاع وتطوير أداء المدرسة المغربية.

وفي مداخلات ممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ والنقابات التعليمية، ثمنوا عقد هذا اللقاء التواصلي، وبعد أن نوهوا بالمجهودات التي بذلت على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، تطرقوا لعدة جوانب تهم المنظومة التربوية والإكراهات التي يعاني قطاع التعليم على مستوى إقليم تاونات، ولاسيما مشكل الخصاص في الموارد البشرية الذي نتج عنه اكتظاظ في بعض المؤسسات، وتوفير الأمن بجانب المؤسسات التعليمية إلى جانب تحسين خدمات مسار والإطعام المدرسي وظروف الاستقبال وتجويد التعليم وتوفير النقل المدرسي والمراحيض ودعم وتعميم التجارب الناحجة في بعض المؤسسات وتنظيم ورشات لبحث أسباب ظاهرة الهدر والعنف المدرسي وتكثيف الدورات الدورات التكوينية لفائدة المدرسين والأطر الإدارية.

  وفي نهاية الاجتماع، دعا السيد عامل الإقليم جميع المتدخلين والشركاء أن يساهموا كل من موقعه من أجل النهوض بوضعية المنظومة التربوية وتجويد الخدمات التي تقدمها وتدارك بعض النقائص التي تعرفها وتكثيف الأنشطة وتحسين ظروف العمل وإحداث مؤسسات تعليمية جديدة.