الاثنين 29 ماي 2017 - 19:46إتصل بنا |
البيئة تستغيث !

الكاتب : MPR | 27/10/2016 19:37 | التعليقات : 0

البيئة تستغيث !


البيئة تستغيث !

       تنظم " جمعية الصحة والبيئة للجميع" بتعاون مع مؤسسات حكومية وغير حكومية ومنظمات مختصة مؤتمرها البيئي وذلك يومي 28 / 29 من الشهر الجاري  بالمملكة المغربية بجهة فاس مكناس ، في موضوع:   الصحة والبيئة تستغيث « S O S   Santé  et environnement »

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر البيئي تزامنا مع احتضان المملكة المغربية للمؤتمر العالمي للمناخ  كوب 22 خلال شهر نونبر 2016 وتنفيذا  لتوجيهات  صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،الهادفة إلى العمل المشترك من أجل المساهمة في التفعيل الجيد لمختلف بنود اتفاق باريس كوب 21 حول التغيرات المناخية والتي تتماشى مع الإصلاحات التي تتبناها المملكة المغربية في هذا المجال خصوصــــــا : 

* السياسة الوطنية المندمجة للحفاظ على البيئة .

* الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامـــــة .

* إستراتيجية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية  التي جعلت المغرب من رواد هذا المجال.

وتثمينا لمجهودات المغرب في هذا المجال قررت " جمعية الصحة والبيئة للجميع" تنظيم هذا المؤتمر الهادف ،لكون التلوث البيئي هو المسؤول عن الارتفاع المتزايد في عدد الوفيات السنوية المبكرة المسجلة عالميا , والناجمة عنه الجلطات الدماغية وأمراض القلب وسرطان الرئة و الأمراض التنفسية المزمنة والحادة على السواء ، كما أكدت  ذلك منظمة الصحة العالمية OMS .

ويروم هذا المؤتمر الى إشراك العلماء والجامعيون والخبراء والباحثون ورجال القانون والقطاع الصناعي والتجاري  والمنظمات غير الحكومية والجمعيات المدنية وطنيا ودوليا، مع تحسيسهم وتحفيزهم بضرورة المشاركة الجماعية في محاربة التلوث واستشعارهم بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية في المحافظة على المحيط الايكولوجي للكائنات الحية وتكريس التنمية المستدامة، للحد من الأمراض المتفشية وإنقاذ الأجيال المقبلة.

                              محاور المؤتمر:

المحور الأول:    " التلوث البيئي وأثاره على الكائنات الحية ".

                  La Pollution et son Impact sur les Etres vivants 

المحور الثاني: " دور البحت العلمي والقطاع الخاص والعام في الحد من التلوث."

Le Rôle de la Recherche Scientifique, du secteur privé et publique pour Lutter contre la Pollution.

المحور الثالث: " أفاق تفعيل القانون الدولي والوطني للبيئة."

Quelle perspective pour l’application du droit international et national de l’Environnement ?