الاثنين 29 ماي 2017 - 06:38إتصل بنا |
عائلة مستشار جماعي سابق بجماعة تمضيت فوق القانون !!!!!!

الكاتب : El Hadi Zerbana/MPR | 22/08/2016 22:01 | التعليقات : 0

عائلة مستشار جماعي سابق بجماعة تمضيت فوق القانون !!!!!!


عائلة مستشار جماعي سابق بجماعة تمضيت فوق القانون !!!!!!

    في ظل  سيادة دولة الحق والقانون والمؤسسات وإجبارية السلم الإجتماعي،تطفو إلى السطح أحداث ووقائع توحي بشكل خطير إلى عودة زمن السيبة وتراجع هيبة الدولة وأجهزتها أمام تجبر وطغيان بعض الأفراد والجماعات التي تتسبب في أحداث ووقائع تمس بشكل خطير جهود مؤسسات الدولة في فرض السلم والأمن الإجتماعيين،إن ليس في الأمر  أية مبالغة أو تضخيم  ولا يتعلق بتصفية حسابات إنتخابية ضيقة،إنه واقع حال بلدة مرنيسة الواقعة في تراب إقليم تاونات التي أصبح واقعها اليومي لا يكاد يخلو من جرائم التسيب،العنف وايذاء الغير من طرف أفراد وعائلات لها تاريخ إجرامي حافل بالبلطجة والسطو والتجبر وتهديد أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، كما هو حال  أفراد عائلة الگرطاطي أخ المستشار السابق بجماعة تمضيت عن الدائرة الانتخابية اتوالزة، الذي كان وباقي أفراد عائلته بطلا لحادث إعتداء بالسلاح الأبيض ومحاولة القتل العمد الذي تعرض لها شاب ثلاثيني ينحذر من دورار تافغالت ويدعى)ع.ز( من طرف كومندو الگرطاطي،وتعود تفاصيل القضية وفق مصادر مطلعة إلى مساء ليلة الجمعة الماضي  حوالي الساعة السابعة مساءا عندما كان الضحية في زيارة لأحد الدواوير المجاورة قصد قضاء بعض مآربه الشخصية، قبل أن يضبط أفرادا من عائلة الگرطاطي متلبسين بسرقة ثمار التين وسياقة قطيع الأغنام في فدان تابع لأملاك ومزارع تافوغالت، ليقف مستفسرا ومستنكرا عملية السطو هاته والتي تتعرض لها مزارع تافوغالت بشكل روتيني من طرف ميليشيات الگرطاطي كلما حل موسم جني التين، وحيث تلقى وابلا من الشتم والقذف والتهديد بالتصفية الجسدية، واصل الضحية طريقه متجها إلى أحدد الدكاكين بدوار العزفة المجاورة، ليتفاجأ في طريق عودته حوالي الساعة  التاسعة مساءا وفي مكان خلاء تابع لتراب العزفة بإعتراض سبيله من طرف كومندو يتزعمه المدعو )ه،ك( مدعوما بأبناءه الثلاثة وصهريه ينحذر أحهدهما من مدينة الرباط وكان قد حل في زيارة عائلية قبل أسبوع ،حيث عمد أفراد الكومندو بعد تسلحهم بسكاكين كبيرة وسواطير إلى الترصد للضحية في منطقة خلاء تابعة لتراب دوار العزفة ومباغثته بضربات قاتلة من سكين كبير كانت كافية لأن تسقطه أرضا مخلفة جروحا غائرة علي مستوى الرأس والذراع واليدين ورضوضا في أنحاء متفرقة من جسمه و التخفي تحت جنح الظلام وخلوة المكان تاركة الضحية  ساقطا مغمى عليه ومدرجا في دمائه،قبل أن يتم  العثور عليه من طرف أحد الساكنة ،ليتم نقل الضحية علي جناح السرعة بواسطة سيارة اسعاف جماعية إلي المركز الصحي الحضري حوالي الساعة العاشرة ليلا قبل توقفها أمام مقر الدرك القضائي بطهر السوق، حيث أمر المساعد نائب قائد الفرقة الترابية للدرك الملكي بضرورة نقل الضحية الذي كان في وضعية حرجة إلي المستشفي الإقليمي بتاونات. ليتم تقديم الإسعافات الأولية قبل أن يتم نقله إلي المركب الجامعي الحسن الثاني لفاس نظرا لخطورة الإصابات التي تعرض إليها الضحية،حيث أجريت له عدة فحوصات شملت أنحاء جسمه بواسطة جهار الراديو والموجات فوق الصوتية لمعرفة حالته قبل لملمة الجراح وتضميدها حيث لازال يخضع لحصص العلاج والمراقبة الصحية.

وفي إنتظار حصوله علي شواهد طبية تثبث الأثر المادي للجريمة مشفوعا بمدة العجز ،يعتزم الضحية مقاضاة أفراد العصابة قصد إنصافه وأخذ حقه،إذ من المنتظر أن يتقدم بشكاية  إلي النيابة العامة لدى ابتدائية تاونات في شخص رئيسها وكيل جلالة الملك، والتي سيتم بموجبها إعطاء الأمر لعناصر الضابطة القضائية بالفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز طهرالسوق بفتح تحقيق قضائي وإعتقال الجناة المتورطين سيما أنهم من ذوي السوابق القضائية في جنح الضرب والجرح والهجوم علي مسكن الغير.

حادث الإعتداء هذا خلف موجة من ردود أفعال وسخط وإستنكار  واسعة من طرف العديد من فعاليات المجتمع المدني ومنابر حقوقية محلية وجهوية، لاسيما وأن حادث الإعتداء والضرب والجرح ومحاولة القتل من طرف جهات وأطراف تدعي إمتلاك النفوذ والقوة وغير آبهة بأجهزة المخزن صاحبة الإختصاص القانوني في حل النزاعات)الدرك القضائي،السلطة المحلية، الهيئات المنتخبة،و جمعيات المجتمع المدني،...(،حيث عرفت المنطقة في فبراير الماضي ما سميت بقضية المستشار الجماعي ببلدية طهر السوق الذي تورط وحاشيته في تعنيف أسرة مرنيسية لازالت أحداثها تتناقلها  أحاديث الساكنة المحلية.

للإشارة فعائلة الگرطاطي لها تاريخ حافل بالإعتداءات على الغير والسطو علي ممتلكاتهم، السرقات والضرب والجرح،اعتراض السبيل التهديد بالسلاح، وكانت قد تورطت في قضايا مختلفة شكلت موضوعها محطة شكايات إلي السلطات المختصة بكل من المركز القضائي طهر 
السوق وسرية الدرك والمحكمة الإبتدائية بتاونات التي حركت فصول المتابعة في بعضها وتم حفظ بعضها الآخر لأسباب مجهولة.

وعيا منها بالمنحى الخطير الذي تعرفه  الأوضاع الإجتماعية بمنطقة مرنسة بجماعاتها الأربع:تمضيت،طهر السوق،بني ونجل تافراوت وفناسة باب الحيط ،وفي ظل تصاعد نفوذ بعض العائلات والجماعات بشكل أصبح يهدد السلم الإجتماعي وينافس أجهزة الدولة ووسائلها في ممارسة السلطة وإنزال العقاب وتنامي ظاهرة الإعتداءات والبلطجة وحشد الأتباع في مواجهة الضعفاء والتنكيل بهم وإهانة كرامتهم،تعرب الساكنة المحلية لطهر السوق عن بالغ قلقها وتعلن تضامنها المطلق مع عائلة الضحية في مواجهة عائلة الگرطاطي حتي يتم إنصافه والإقتصاص من الجناة،كما تدعو السلطات القضائية المختصة إقليميا)النيابة العامة لدى ابتدائية تاونات( ومحليا الضابطة القضائية التابعة للفرقة الترابية للدرك الملكي لطهر السوق في شخص رئيسها المساعد الأول)الآجودان شاف( وبقية العناصر إلي التعامل بصرامة وشدة وتشديد الخناق على مرتكبي هاته الجرائم ،والتحلي بروح المسؤولية قصد ضبط مثل هاته الأفعال والإقتصاص من أصحابها حتي ينالو جزاءهم العادل من العقاب في ظل إحترام الضوابط القانونية  المسطرية الضامنة لحسن سير العدالة.