الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 14:45إتصل بنا |
شهادة في حق سفيرة السلام العالمي ورائدة المجتمع المدني والتنمية المستدامة السيدة الفاضلة ياسمين الحاج .

الكاتب : مصطفى جابر / أ.م.ج | 30/05/2017 21:59 | التعليقات : 0

شهادة في حق سفيرة السلام العالمي ورائدة المجتمع المدني والتنمية المستدامة السيدة الفاضلة ياسمين الحاج .


 شهادة في حق سفيرة السلام العالمي ورائدة المجتمع المدني والتنمية المستدامة السيدة الفاضلة ياسمين الحاج .

للسلم والسلام لغة ما دام اثباته على الصعيد الساحة الفكرية والثقافية الوطنية والدولية يتطلب مجهودات جمة لتجاوز كل المسالك الوعرة والتي تشوبها صعوبات قوية لا يقوى على وزرها الا رائد ولد بملكة روحية منه واليه مهما كان الأمر يتعلق بعقليات متفاوتة الفكر أو أيديولوجيات متوازية البعد تبقى تعيق نمو التنمية بشكل واضح لدى الفئات المستهدفة في المجتمع إبان النمو والتطور خصوصا بعد الهشاشة اوعلى الاقل أن كان على أهبة النمو وذلك بترسيخ مفهوم خدمة الصالح العام استجابة لنداء الوطن ونقش حب المملكة المغربية بمداد من ذهب على الاصعدة الدولية لكن التحدي الأكبر يجعل من كل عقلية عملية اكاديمية فعلية خلاقة تنير منتديات العالم بشوق وتشوق انتظارا لموعد كلمة تلقيها سفيرة السلام العالمي ورائدة المجتمع المدني والتنمية المستدامة السيدة الفاضلة ياسمين الحاج رئيسة منتدى الافاق للثقافة والتنمية بخريبكة .. الانسانة الراقية الرقيقة خفيفة الظل الفكري والثقافي على قلوب الجماهير الكبيرة على صعيد الوطن العربي الكبير والدولي برمته مهما كانت الشراسة الظرفية تحيط أن لم اقل تحبط بالمؤامرات فإن لآلة ياسمين الحاج تقف في وجهها سدا منيعا وتعطيتها إضافة جميلة جريئة بدون خجل ولا وجل ,لا لشيء من عالم الغيب يستحضر ويستجيب وإنما بالتضحية والمثابرة وبذل المجهودات بلا كلل ولا ملل بوتيرة قوية متواصلة حبا احساسه متقاسم مع الجمهور ونصفا اخر لتغدية الروح الفكرية الحاضرة بجذب قوي مكمل الحضور داخل كل محفل دولي بشوق وسرور ... ,انها الشاعرة والسفيرة المرموقة الصديقة الغالية ياسمين الحاج التي أثبتت وجودا لافتا من خلال مجموعة من اللقاءات الفكرية والثقافية ومختلف المنتديات الكبرى مسلطة الضوء على مجموعة الإشكاليات الفردية والمجتمعية والوقائع الإنسانية الاجتماعية بوتيرة تواصلية وحنكة تذهب العقول بمعاني مقترحاتها القيمة خدمة للصالح العام بدون حجاب للخوف من اديولوجية مغايرة ولا وجود لحساسيات مفرطة او مغرضة خصوصا في انشغالات الرأي العام الوطني او الدولي بقوة واقعيتها الوثاقة. مما أتاح الفرصة للسيدة الكبيرة لالة ياسمين الحاج باحترافية وإتقان تجسيد الأدوار والدخول بشركات في عالم الفكر والثقافة بكل مسؤولية وتضامن خارق لنظم الشخصنة وحب الذات ولعب أدوار طلائعية وذلك بفضل التعاون الكبير والمميز لها مع سائر الفعاليات النشيطة من كل حذب وصوب وتسطير منهجيات لبرامج مهمة على مدار السنة متمسكة بقضية الاولى للمملكة المغربية بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خاصة.
 المصطفى جابر