الاثنين 29 ماي 2017 - 06:25إتصل بنا |
سياسة الاصلاح والانفتاح في تاونات

الكاتب : بوشتى بن فارس / أنباء مغرب الجهات | 13/05/2017 09:25 | التعليقات : 0

سياسة الاصلاح والانفتاح في تاونات


سياسة الاصلاح والانفتاح في تاونات

    قد يكون من الصعب تصور كيف تمكنت تاونات في مدة وجيزة من تحقيق تحول جدري في مختلف المجالات الحيوية ويرجع سر هذا التطور بالأساس الى تواجد شخصيات عملية بالاقليم تحب العمل وتتفانى فيه ، وافضل مثال على الانجازات الكبيرة التي حققتها رفقة  الوصي الاول على الاقليم هو النهوض بالقطاع الصحي  ،بعدما تم ابرام اتفاقية شراكة المتعلقة بتفعيل مخطط تنمية القطاع الصحي بإقليم تاونات والموقعة سنة 2015 بين كل من وزارة الصحة واللجنة الاقليمية للتنمية البشرية والمجلس الاقليمي لتاونات ووكالة انعاش وتنمية اقاليم الشمال التي ترمي الى إنجاز مجموعة من المشاريع تروم تأهيل القطاع الصحي بالإقليم بغلاف مالي اجمالي يقدر بحوالي 33 مليون درهم .

وبفضل اصرارهم الاكيد والنية الصادقة عمدوا الى اصلاح المستشفى الاقليمي بتاونات مع  تجهيز كل  المؤسسات الصحية بالإقليم بمعدات وتجهيزات طبية متطورة وتأهيليها ،و تم اقتناء جهازي السكانير والراديو الرقمي ، بغلاف  مالي اجمالي يقدر بحوالي 7 ملايين درهم ، وتجهيز مصلحة المستعجلات بمجموعة من الاليات والتجهيزات المخصصة لتخفيف الصدمات وانعاش الحلات المستعجلة وهي اجهزة الانعاش والتنفس الاصطناعي وأسرة الانعاش وتخطيط القلب وقياس الضغط الدموي وقياس نسبة الاوكسيجين في الدم .علما ان جهاز السكانير سيتم الشروع في تشغيله خلال نهاية شهر ماي الجاري ، اما  بالنسبة للخريطة الجهوية لعرض الخدمات الصحية 2016-2020 فلقد  تضمنت برمجة انجاز مجموعة من المؤسسات الصحية ودعمها بالموارد البشرية اللازمة التي تعد من بين المشاكل التي تعيق سير قطاع الصحة بصفة عامة ، ومن بين هذه المؤسسات مشروع بناء مستشفى بجماعة القرية .

فيما يخص علاج معضلة الفوارق الاجتماعية ومحاربتها بالوسط القروي فلقد خصص لهذا البرنامج2022/2017غلافا ماليا يفوق 2.5 مليار درهم ، وهو مبلغ يمثل نصيب الاسد من الحصة المخصصة لعمالات واقاليم الجهة ، والذي تتمحور مجلات تدخلاته حول 5 محاور وهي تعبيد الطرق وفتح المسالك  والمنشئات الفنية والصحة والتعليم والماء الصالح للشرب والكهربة القروية .

ولرفع اللبس عن مشروع الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات فان هذا المشروع سيرى النور في القريب  العاجل بعد الانتهاء من اشغال ربط قنوات الماء التي يتم القيام بها حاليا* قنوات الماء المتواجدة على طول الطريق الرابط بين جماعة قنصرة وفاس * . هذا دون اغفال الاشغال المهمة لصيانة هذه الطريق التي يتم القيام بها سنويا . علما  انه يشكل انجاز هذا المشروع المحور الرئيسي لانشغالات المجلس الاقليمي والسلطات الاقليمية بغية  انفتاح هذا الاقليم على محيطه الخارجي .

ولا داعي لسرد كل الاعمال الجليلة التي قدموها لهذا الاقليم ، ونحن اذ نبارك هذه الخطوة ونامل في ان تتلوها خطوات اخرى تنهض بهذا الاقليم والدفع به الى السير قدما في مدارج الرقي والازدهار .ولتنوير الراي العام المحلي أليس من الافضل ان نلتمس من السلطة الاقليمية والمجلس الاقليمي تنظيم لقاءات تواصلية مفتوحة بحضور جميع الفعاليات السياسية والنقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الاعلام للاطلاع عن قرب ومعرفة الوضع للاستفادة اكثر وطرح تساؤلات على المصالح المعنية والسلطات الاقليمية لتلقي الاجابة المناسبة بشانها و مساندة العمل الذي يتم القيام به من طرف كل من الوزارات المعنية والسلطات الاقليمية والمصالح المعنية ،لما فيه خير مصلحة الاقليم . وخير ما نختم به هذا الموضوع قول علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه : *فلا تكونوا أنصاب الفتن، وأعلام البدع، والزموا ما عقد عليه حبلُ الجماعة، وبنيت عليه أركان الطاعة، واقدموا على الله مظلومين، ولا تقدموا عليه ظالمين، واتقوا مدارج الشيطان، ومهابط العدوان» انتهى كلامه رضي الله عنه

سياسة الاصلاح والانفتاح في تاونات