الاثنين 29 ماي 2017 - 06:34إتصل بنا |
زكريا الحمري يفلت من الموت باعجوبة بسلا

الكاتب : ت/ب هبةبريس | 27/09/2016 09:11 | التعليقات : 0

زكريا الحمري يفلت من الموت  باعجوبة بسلا


                                     زكريا الحمري يفلت من الموت  باعجوبة بسلا

    عادت إلى واجهة الأحداث بمدينة سلا الجريمة البشعة التي وقعت صباح يوم 6 دجنبر من العام الماضي، بعد أن قدم الضحية، زكرياء الحمري، شكاية إلى وزير العدل والحريات يطالب فيها بحمايته من أي أذى قد يلحق به أو أحد أفراد أسرته، من طرف أسرة تضم 6 أشخاص وشخص آخر بغرض التنازل عن الدعوى القضائية ضدهم، مطالبا بإنزال العقوبات وفق ما تقتضيه المسطرة الجنائية في تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد الموجهة للمتهمين في جريمة الاعتداء.

وأكد الحمري أنه يتعرض منذ استفاقته من الغيبوبة ضغوطا كبيرة من المعتدين للتنازل عن الشكوى، حيث يتلقى يوميا اتصالات هاتفية من متزعم العصابة التي يقبع أفرادها حاليا بسجن الزاكي بسلا، تهدده في حياته وحياة أفارد أسرته في حال إصراره على رفض التنازل عن القضية.

وأوضح الضحية ايضا أنه يعيش حالة رعب كبيرة ويشعر بالتهديد في سلامته الجسدية بالرغم من تقديمه شكاية لوكيل الملك بسلا، خصوصا بعدما علم من محاميه أن أحد المتورطين في الجريمة قد أطلق سراحه ويصول ويجول أسوار السجن، الأمر الذي فاجأه في الوقت الذي ملم تستكمل فيه جلسات التحقيق بعد.

وتعرض زكريا الحمري لأزيد من عشرة طعنات قاتلة نجا منها بأعجوبة حيث لا زال يصارع أعراضها إلى اليوم، فقد أصيب بجروح خطيرة ورضوض متعددة على مستوى الرأس والفخذ والركبة بالرجل اليسرى، كما أصيب بكسر لعظم جمجمة الجبهة وعظم الحاجب مع نزيف حاد داخلي في المخ، وقطع العضلات والأعصاب على مستوى راحة اليد اليسرى.

وتسبب الاعتداء حسب الشواهد الطبية التي يتوفر عليها الضحية في عاهة مستديمة، حيث يعاني من رواسب مخية عصبية نفسانية مترتبة عن صرع عام بنتج بالارتجاج، ونسيان وضياع الذاكرة وضعف إجمالي للقدرات الذهنية واضطرابات مزاجية وآلام في الرأس وارتجاج أديني وتصلب للأصبع المصاب، وثقب جمجمي جداري دائم على مستوى الجهة اليسرى من الجبهة.

وتعود تفاصيل الجريمة التي وقعت في الساعة العاشرة صباحا بحي البساتينء لالة عائشةء بتابريكت، ليوم 6 دجنبر الماضي، يقول زكريا الحمري أنه كان يجمعه بالمعتدين (أب وخمسة أبناءه وشخص آخر) علاقة صداقة وأعمال مشتركة حيث اشترك معهم في بيع المواشي بمناسبة عيد الأضحى الأخير، غير أنه بقي مدينا لهم في صفقة البيع بمبلغ قدره 7500 درهم.

وفي الوقت الذي ظل يطالب الضحية حسب قوله، بحقه المالي من أحد أفراد الطرف الثاني في عملية البيع بعد فترة من عيد الأضحى، جاء أحدهم عنده إلى المنزل واستدرجه لزقاق مغلق ليجد نفسه محاطا بستة أشخاص مسلحين بالسيوف انهالوا عليه بالضرب بعشوائية حيث أصابوه في مختلف أنحاء جسده، حيث أجرى عملية جراحية على الرأس تمثلت في شق الجمجمة لإزالة الورم الدموي وصرفه خارج الجمجمة وإزالة شظايا عظمية ناتجة عن الكسر والبنسبة لليد.