الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 14:44إتصل بنا |
تاونات : بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي مفتوح بجماعة غفساي حول موضوع تنميةبلدية ودائرة غفساي

الكاتب : خ/ت/ع : أنباء مغرب الجهات | 15/06/2017 23:21 | التعليقات : 0

تاونات : بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي مفتوح بجماعة غفساي حول موضوع تنميةبلدية ودائرة غفساي


تاونات : بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي مفتوح بجماعة غفساي حول موضوع تنميةبلدية ودائرة غفساي 

نظمت عمالة إقليم تاونات يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017 ابتداء من الساعة الحادية عشرة  صباحا بجماعة غفساي، لقاء تواصليا مفتوحا حول موضوع : " تنمية بلدية والجماعات التابعة لدائرة غفساي "، ترأسه السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية ورؤساء المجالس الترابية ومختلف الفعاليات السياسية والنقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني التابعين لباشوية ودائرة غفساي وممثلي وسائل الإعلام .

وقد افتتح هذا اللقاء بكلمة السيد عامل الإقليم، أوضح فيها  موضحا أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل سياسة التواصل التي دأبت عليها السلطة الإقليمية لتاونات منذ عدة سنوات سواء على صعيد المركز أو على مستوى المكونات الترابية للإقليم، حرصا منها على أن تكون هذه اللقاءات مفتوحة على الفعاليات المهتمة بالمواضيع المتعلقة بالتنمية قطاعية كانت أو مجالية سواء من جانب مسؤولياتها كمؤسسات منتخبة ومسؤولة على تسيير الشأن المحلي أو من جانب عطاءاتها كمكونات للمجتمع المدني حريصة على مساهمتها الفعلية والبناءة بالاقتراح والعمل والتتبع.

وأضاف أن هذا اللقاء يأتي بعد اللقاء التواصلي الذي نظم على الصعيد الإقليمي خلال الأيام الماضية نزولا عند رغبة عدد من المتدخلين، حيث تمت برمجة أربع لقاءات أخرى على صعيد باشويات ودوائر الإقليم يخصص أولها لبلدية ودائرة غفساي تليها اجتماعات أخرى يوم الخميس من هذا الأسبوع على صعيد بلدية ودائرة قرية ابا محمد والثلاثاء والخميس من الأسبوع المقبل تخصان بلديتي ودائرتي تيسة وتاونات وطهر السوق.

وأشار أن الهدف المنشود من هذا اللقاء التواصلي الذي ينظم بحضور مختلف الفعاليات السياسية والنقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام هو، من جهة أولى، وضع الجميع في الصورة بخصوص حقيقة البرامج التنموية التي يعمل الفاعلون العموميون من قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية ومجالس منتخبة على بلورتها في إطار الجهود المبذولة لتنمية بلدية ودائرة غفساي والاستماع والإنصات إلى المشاركين في هذا اللقاء فيما يخص الانتظارات ذات الموضوع والتي لها علاقة بالحياة اليومية للمواطنين والتباحث بشأن إمكانية التعامل معها بروح من المسؤولية والواقعية دون مزايدة أو تبخيس أو تشكيك .

وإثر ذلك قدم معطيات بصفة ملخصة بخصوص حصيلة الاستثمار العمومي على صعيد بلدية ودائرة غفساي خلال الأربع سنوات الأخيرة (2013   - 2014 – 2015 و 2016 )، مشيرا أن حجم الاعتمادات الملتزم بها ناهزت خلال هذه المدة ما مجموعه 670 مليون درهم موزعة على عدة قطاعات ومتوجة لتدخل العديد من الفاعلين العموميين من مصالح قطاعية للدولة، وجماعات ترابية وهيآتها ومؤسسات عمومية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تتوزع هذه الاستثمارات بحسب القطاعات كالتالي :

  1. البنيات التحتية : ( الطرق – المنشآت الفنية – التطهير السائل ) : 187 ,5 مليون درهم؛

  2. الماء الصالح للشرب : 27 مليون درهم؛

  3. الفلاحة       : 36 مليون درهم؛

  4. الكهرباء      : 94 مليون درهم؛

  5. التأهيل الترابي : 114 مليون درهم؛

  6. البيئة          : 56 مليون درهم؛

  7. التربية الوطنية :  45 مليون درهم؛

  8. التجهيزات السوسيو ثقافية والرياضية: 45 مليون درهم؛

  9. المرافق الإدارية : 26,5 مليون درهم؛

  1. - الصحة       : 7 ملايين درهم؛

  2. - التجارة والخدمات : 16 مليون درهم ؛

  3. - السياحة والترفيه : 13   مليون درهم.

 

وأضاف السيد عامل الإقليم في تدخله أنه من الثابت أن الدينامية التنموية  التي تشهدها بلدية ودائرة غفساي بفضل هذه الاستثمارات الهامة، ستعزز على اثر  إطلاق العديد من  البرامج والمشاريع الواردة في مخطط التنمية المندمج  لإقليم تاونات 2015 - 2022، والذي تمت المصادقة عليه بقاعة الاجتماعات بعمالة تاونات خلال شهر يونيو 2015 ، هذا المخطط الذي يهم كل المكونات الترابية للإقليم ، وأن برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي 2017  -  2022 جاء لإعطاء دفعة قوية لانجاز هذا المخطط ، حيث استفاد إقليم تاونات برسم هذا البرنامج ، من غلاف مالي  يفوق 2 ,5 مليار درهم ، خصص منها ما يقارب 575 مليون درهم لدائرة غفساي، موزعة حسب  مجالات تدخل هذا على الشكل التالي:

الطرق : ما يفوق 296 مليون درهم؛ تقسم ما بين الطرق المصنفة وكذا الطرق القروية؛

الماء الصالح للشرب: 82 مليون درهم؛ تخصص لتعميم شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب

قطاع التعليم: 187 مليون درهم؛ تخصص لاستكمال الخريطة التعليمية واصلاح وضعية المؤسسات التعليمية؛

الصحة : حوالي 8,6 مليون درهم؛ تخصص لتطوير وتحسين المنظومة الصحية بالإقليم؛

 

وموازاة مع هذا البرنامج الهام، يضيف المتدخل، أن مشاريع أخرى تتم برمجتها من طرف القطاعات الحكومية المعنية أو من طرف بع المؤسسات العمومية.

 

وعلاوة على المجالات الأربع السالفة الذكر، أوضح السيد عامل الإقليم أن هناك مشاريع أخرى مبرمجة أو قيد الدراسة بتراب بلدية ودائرة غفساي تهم المجالات التالية :

 1-  التأهيل الترابي: عبر تأهيل عدد من المراكز القروية ؛

2- الرياضة والشباب والثقافة : عبر إحداث عدة منشآت ومنها ملعب لكرة القدم بجماعة غفساي وقاعة مغطاة ودار للثقافة ومركز للاستقبال؛

3- مجال الاقتصاد: عبر إحداث مناطق للأنشطة الحرفية والصناعية بجماعة غفساي ومراكز تجارية بجماعتي تمزكانة وكلاز وتأهيل الأسواق الأسبوعية كما هو الحال بالنسبة لجماعة سيدي يحيى بني زروال وإحداث وحدات لتجفيف التين بعين بارة بجماعة البيبان ؛

4- الصناعة التقليدية: هناك مشروعين مبرمجين بدوار عين باردة بجماعة البيبان؛

5- إحداث وتجهيز مجزرة عصرية المبرمجة بجماعة سيدي يحيى بني زروال ؛

6 مجال البيئة:  عبر إنجاز مشروع حماية مدينة غفساي من الفيضانات والذي أشرفت الدراسة المتعلقة به على الانتهاء؛

7- مجال مؤسسات الرعاية الاجتماعية : عبر إحداث مركز خاص بالأشخاص في وضعية إعاقة بجماعة غفساي وإحداث دور الطالب والطالبة جدد وتوسيع أخرى وكذا إنشاء مراكز جديدة لتكوين وإدماج المرأة؛

  1. مجال التعليم العالي : عبر مشروع  إحداث نواة جامعية تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بجماعة مزراوة الذي يوجد في طور اقتناء العقار اللازم؛

9 - الشؤون الإسلامية من خلال بناء مجموعة من المساجد كما هو الحال بالنسبة للمسجد الكبير جماعة غفساي الذي سيرى النور قريبا ؛

 

   وبدورها ثمنت مختلف الفعاليات النقابية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني التابعين لبلدية ودائرة غفساي تنظيم هذا اللقاء التواصلي الذي مكن جميع المعنيين والمتدخلين من التعبير عن آراءهم ومشاركتهم في تقديم اقتراحات وأفكار تساهم في تحقيق تطلعات الساكنة والمساهمة بالتالي في تنمية المناطق التي ينتمون إليها، كما تقدموا بمجموعة من الاقتراحات المرتبطة على الخصوص بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية من بينها على الخصوص قلة الموارد البشرية في قطاع الصحة بالإضافة إلى نقص الفضاءات الرياضية وخلق فرص الشغل لشباب المنطقة .

وشدد المتدخلون على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين المحليين والإقليميين من أجل تدارك هذه النقائص والعمل على تجاوزها عبر مشاريع واستثمارات تمس بالخصوص القطاعات الحيوية خاصة تلك المرتبطة بحياة الساكنة وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة لتطلعات وانتظارات الساكنة .

ومن جهتهم استعرض رئيس جماعة غفساي ورؤساء الجماعات الترابية التابعة لدائرة غفساي والمصالح الخارجية الإقليمية الخطوط العريضة وتقدم الأشغال المرتبطة بمشروع مدينة غفساي  ومختلف البرامج التنموية التي تعمل مصالحهم على بلورتها ، مشيرين إلى الجهود المبذولة من أجل تنمية هذه الجماعات عبر تعبئة استثمارات مهمة وتوجيهها لإنجاز مشاريع بعضها تم انتهاء الأشغال بها وبعضها الآخر في طور الإنجاز بينما هناك مشاريع أخرى مبرمجة برسم الفترة الممتدة ما بين 2017 و 2022 .

وفي نهاية اللقاء، تدخل السيد عامل الإقليم من جديد ، شاكرا كل المتدخلين على مساهماتهم في الحوار وعلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم، مشيرا أن هذا الاجتماع،  الذي لا يعد الأول من نوعه ، يندرج في إطار تفعيل سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة اللذين وضعهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مضيفا أن حجم الاستثمارات وعدد الأوراش المفتوحة بباشوية ودائرة غفساي في إطار الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم والجماعات المذكورة والتي ستدعم ببرنامج محاربة الفوارق الترابية والمجالية بالوسط القروي الذي استفاد الإقليم من حصة هامة منه بناء على التشخيص الذي تم القيام به سنة 2014 والأهمية التي أعطيت له  على مستوى الإقليم بمساهمة من المصالح الخارجية والجماعات الترابية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لتحديد الحاجيات ذات الأولوية للساكنة حول المحار الخمس التي تشكل مجالات تدخل هذا البرنامج، يوضحان بما لا يدع مجالا للشك الأهمية التي توليها الدولة لتنمية مختلف مناطق الإقليم ضمن المسيرة التنموية التي تعرفها مختلف ربوع المملكة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأضاف أن المطلوب منا دعم الجهود المبذولة وتطوير الترافع من أجل التحسيس والدفع بالأخذ بعين الاعتبار لحاجيات الإقليم في روح من الفعالية والجدية والمسؤولية وتفادي تبخيس المبادرات والتشكيك في عمل المؤسسات، علما أن الإقليم يتميز بعدة إكراهات منها صعوبة التضاريس وأخطار انزلاقات وانجراف التربة والتشتت الكبير للساكنة الذي يخلق صعوبات كبيرة لتلبية كل الحاجيات بالفعالية المطلوبة.

 

تاونات : بلاغ حول تنظيم لقاء تواصلي مفتوح بجماعة غفساي حول موضوع تنميةبلدية ودائرة غفساي