الاثنين 01 ماي 2017 - 02:21إتصل بنا |
بووانو يستغل المهرجان لتصفية حساباته مع الساكنة .

الكاتب : ذ- يوسف السوحي / أنباء مغرب الجهات- مكناس | 05/12/2016 20:19 | التعليقات : 0

بووانو يستغل المهرجان لتصفية حساباته مع الساكنة .


 ذ- يوسف السوحي /  أنباء مغرب الجهات

      بكل صرحة أستغرب من حجم الانتقادات التي يواجهها مهرجان  “مرور 20 سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا “، والذي اختار صناعه توقيتا غريبا لتزامنه مع تظاهرات وطنية كبرى وعالمية كمهرجان السينما بمراكش و المهرجان  الوطني للمسرح في دورته الثامنة عشرة المقام بتطوان،والذي فشل بووانو والوفد المرافق له في ايقناع وزير الثقافة على استرجاعه رغم الوعود العرقوبية التي قطعها على نفسه ،هذان المهرجانان الوطنيان يحتكران كل الاسماء والوجوه الفكرية والفنية والاعلامية ،وبالتالي فتوقيت المهرجان يعتبر من اساسية التاسيس للفعل الثقافي أو الفني،لأن رفض جريدة قلم الناس حضور الندوة الصحفية التي أقيمت بقصر تافيلالت ،والتي تلقينا بموجبها اتصال هاتفي من المسؤولة عن التواصل بالجماعة ،لم يكن رفضا موجه لرئيس المجلس،وليس بسبب الاحتفاء بذكرى مرور 20 سنة على ترتيب العاصمة الاسماعيلية تراثا عالميا ،ولكن رفضنا كان بناءا على ماهية فكرة المهرجان ،وعلى الاهداف المتوخات منه،إذ نعتبر أن غياب ثقافة الاعتراف بالاخر هي سبب كافي يجعلنا نرفض الحضور،بحيث كان من البديهي ومن باب الاعتراف حضور أصحاب فكرة جعل مكناس تراثا عالميا ،كالوزير السابق ورئيس جماعة مكناس سابقا د.الطيب بن شيخ وتكريمه، وثلة من المناضلين والاساتذة الجامعين ورجال السلطة من دافعوا وأسسوا فكرة جعل مكناس تراثا عالميا وجلبوا امكانيات مالية ضخمة وحضارية للمدينة ،وليس تركيب مجموعة من الانشطة العادية  والوجبات الفنية والثقافية الباردة ،زادت من برودتها أجواء الطقس البارد بمكناس ،والتي لا تحمل أي قيمة مضافة لا على  المستوى الاقتصاد المحلي،ولا على  مستوى السياحة ،ولا على مستوى إنخراط النخب المكناسية والفعاليات الفنية والثقافية والاعلامية في هذا المهرجان ،لأنه ببساطة شديدة تم إقصاء مجموعة من الوجوه الفنية المحلية والتي تعتبر مثل هذه المهرجانات فرصة فنية وترويجية،وتم جلب أسماء فنية معروفة ومستهلكة وتمتلك فرص كثيرة للترويج بمهرجانات أخرى وبأثمنة خيالية ،على حساب أصحاب الدار ،وكذلك بالنسبة للصحفيين والاعلاميين ،لكن المثير في كل هذا هو  تزامن أيام المهرجان مع ما تعرفه المنازل الايلة للسقوط بالمدينة القديمة مع أمطار الخير ،وازقتها التي تعرف انفجارات متتالية لقنوات الواد الحار ، واحياء العاصمة الاسماعيلية غارقة في الازبال والنفايات …،لكل هذه الاسباب وغيرها لا يتسع المقام لذكرها ، فقد أكد عبد الله بووانو رئيس جماعة مكناس  بالامس وضمن فعاليات المهرجان ،على أن أوراش مشروع تنمية مكناس  قادمة بالرغم من التأخير المتكرر،موجها رسالة لنائبه الخامس  الذي يشكل له قلقا واضحا جعله يتدكره في عز أيام المهرجان ،رسالة عبر الأثير مفادها  بأن يرفع يده على المطالب المشروعة لمنطقته ومعها لساكنة البساتين على أنه سيعمل في مستقبل الايام على تقوية البنيات الاساسية لبوكرعة شريطة توقيفهم لفعل الاحتجاج ،موجها لها الدعوة ولجمعيات المجتمع المدني بان يكفوا عن الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم التي يكفلها الدستور ويصونها القانون ،وألا يسمعوا لمن يحرضهم حسب نعت بووانو ،ليبقى السؤال المطروح ،هل تواصل النائب الخامس مع ساكنة البساتين،ورفع مطالبهم لمن يهمهم الامر والدفاع عن مصالحهم وعن شعبيته بالمنطقة يعد تحريضا يعاقب عليه القانون ؟