الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 14:54إتصل بنا |
بعد رواندا، ‘إلياس العماري’ ينجح في سحب ‘هايتي’ لاعترافها بالجمهورية الوهمية وإصطفافها للمدافعين عن مغربية الصحراء

الكاتب : MPR | 09/12/2016 21:25 | التعليقات : 0

بعد رواندا، ‘إلياس العماري’ ينجح في سحب ‘هايتي’ لاعترافها بالجمهورية الوهمية وإصطفافها للمدافعين عن مغربية الصحراء


بعد رواندا، ‘إلياس العماري’ ينجح في سحب ‘هايتي’ لاعترافها بالجمهورية الوهمية وإصطفافها للمدافعين عن مغربية الصحراء

و حضر الوزير الأول الهايتي السابق ‘لوران لاموثي’، لملتقى ‘ميدايز’ بطنجة، لإعلان القرار السيادي الذي اتخذته بلاده لسحب الاعتراف ب”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” (بوليساريو).

واعتبر المسؤول الهاييتي أن قرار سحب الاعتراف بالكيان الوهمي ينبع من كون بلاده تعتبر المغرب بلدا ذا أولوية، وأن الاعتراف بالوحدة الترابية للمملكة هو في مصلحة العلاقات مع بقية العالم.

وسبق للرئيس الرواندي أن تسلم الجائزة الكبرى لملتقى ‘ميدايز’ المنظم بطنجة في أول حضور له للمملكة، وهي الزيارة التي فتحت أبواب الانفتاح الدبلوماسي والسياسي بين هذا البلد الشرق الأفريقي والمملكة المغربية.

جدير بالذكر أن ‘كردستان العراق’ هي الاخرى سحبت اعترافها ان الوهمي عقب زيارات صداقة وعمل قام بها ‘الياس العماري’ طيلة ثلاثة أعوام تكللت بتوقيع اتفاقيات صداقة وشراكة بين حزب ‘الاصالة والمعاصرة’ و الحزب الحاكم في كردستان.

من جهته، قال الوزير الاول الهاييتي ‘لا موثي’، في تصريح صحفي أمس الخميس، “لقد كان هناك لوبي قوي يحاول عرقلة اتخاذنا لهذا القرار. غير أننا كنا حازمين، وقلنا إن المغرب هو أولويتنا، واعترفنا بالوحدة الترابية للمملكة”.

img_7528

وأضاف “اتخذنا قرارا سياديا (…) في مصلحة العلاقات مع بقية العالم لأن المغرب بلد كبير”.

وسجل أنه إذا كانت الحكومة الهايتية السابقة قد قررت الاعتراف بالكيان الوهمي عام 2006، فإن هايتي، ألغت، بعد مرور سبع سنوات (7 أكتوبر 2013)، هذا القرار متحدية بذلك “الكثير من الضغوطات” من الدول التي تدعم البوليساريو.

img_7529

وأضاف المتحدث قائلا: “لديكم ماض مجيد، وأنتم أمة متميزة”، مسجلا بأن بلاده “حرصت على التعبير عن تضامنها مع المغرب، حتى نظهر للعالم بأنه يتعين الاحتذاء بنموذج هايتي”.

وكانت جائزة منتدى ميدايز 2016 للتضامن قد منحت مساء أول أمس الأربعاء بطنجة للشعب الهايتي، في شخص الوزير الأول السابق لوران لاموثي.