الثلاثاء 30 ماي 2017 - 08:04إتصل بنا |
انتهاك حرمة حقوق الاتصالات الشخصية

الكاتب : المصطفى جابر/ الدارالبيضاء - أنباء مغرب الجهات | 02/05/2017 22:08 | التعليقات : 0

انتهاك حرمة حقوق الاتصالات الشخصية


                                               انتهاك حرمة حقوق الاتصالات الشخصية


      الكل منا يرفض رفضا باثا أن تنتهك حرمة اتصالاته ومراسلاته، كونها من خصوصيات حياته، لاسيما واننا اصبحنا مع تزايد ان لم اقل مدمنين على استعمال المكثف لمختلف وسائل الاتصال والتواصل ، ولأن الاصل في الأمر متعلق بحرية شخصية ذاتية ذات اهمية مقدسة الى درجة كبرى غاية في الأهمية، فكثيرة هي المنظمات والهيئات الدولية والمعاهدات والمواثيق العالمية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، التي تجرم خرق وتدعوا إلى وجوب احترام وتقديس الحرية في التواصل، وأوصت بمنع تسجيل المكالمات الهاتفية وانتهاك سرية المراسلات. 
 وجاء التشريع المغربي مؤكدا على سرية المراسلات، وحق الفرد في التمتع بسرية الحياة الخاصة، وعدم انتهاك حرمتها، منذ دستور سنة 1962 وإلى آخر مراجعة دستورية لسنة ,1996 إذ ينص الفصل 45 من الدستور على أن ''لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون وللمراسلات البريدية والبرقية وللمحادثات التلفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة ولا تجوز مصادرتها أو الاطلاع عليها أو رقابتها إلا بأمر قضائي ولمدة محددة وفقا لأحكام هذا القانون''، إلا أنه وجوبا وكما تنص معظم التشريعات الدولية استثنى هذه القاعدة لوجوب الضرورة وإكراهات حفظ النظام العام، وحق الدولة في الحفاظ على سلامتها الداخلية والخارجية ومراقبة كل ما من شأنه المساس بنظامها وأمن مواطنيها من خلال التحكم في الظاهرة الإجرامية وتتبع تطوراتها وأساليبها. ليكون وسيلة للتصدي لمفسدي الانتخابات، ، من خلال شراء ذمة الناخبين، أو تبييض أمواله في المجال السياسي. ولكن باجراءات مسطرية قانونية متبعة ..لكن الغريب في الامر عندما تجد من تسول لهم انفسهم المساس بهذه المواثيق زالقوانين وضرب المساطر القانونية عرض الحائط وهم لا يبالون بالجرم الذين بصضد ارتكابه لا نوعا ولا كيفا لهم دموع يدرفونها عندما يصبحون رهن المساءلة القانونية والقضائية ...ساتوسع اكثر بالموضوع لاحقا واحذركم احبابي الكرام من بعض الاشخاص في الفضاء الازرق بالبروفايل الحقيقي لهم متهمين بهذه الجريمة النكراء تحياتي الخالصة لكم.